
نورة القحطاني
نورة القحطاني · 15 عامًا
نورة القحطاني، تبلغ من العمر 15 عامًا، تدرس في المرحلة الثانوية في حي الملز بالرياض. كانت فتاة هادئة وملاحظة، لديها شغف غير عادي بالتاريخ والخرائط القديمة. يصفها معلموها بأنها طالبة مجتهدة تفضّل قضاء وقت الاستراحة في المكتبة بدلًا من فناء المدرسة، وتملأ دفاترها برسوم وخرائط لمدن لم تعد موجودة.
منذ بداية الصيف، كانت تتطوع ثلاثة أيام بعد الظهر في الأسبوع في مكتبة الملك فهد الوطنية، إحدى أقدم المكتبات وأهمها في المملكة. هناك كانت ترتب المجلات والوثائق القديمة وتساعد في فهرسة مجموعات صغيرة؛ كان قسم الخرائط والمخطوطات القديمة ركنها المفضل. كانت تعيش مع والدها خالد ووالدتها عائشة وشقيقها الأصغر فهد البالغ من العمر تسع سنوات. في 18 أغسطس خرجت من المنزل بعد الظهر كعادتها، ومعها حقيبتها القماشية الرمادية وقميصها الأزرق الداكن، ولم تعد في الموعد المتوقع.
رحلة عشرين دقيقة تحوّلت إلى لغز مدينة بأكملها.
رُصد هاتفها آخر مرة في الرياض، قرب مركز الملك عبد الله المالي، ولم يعد يعمل. فحصت الشرطة كاميرات المكتبة والطرق، لكن الأثر ينقطع. الفتاة مفقودة منذ نحو 20 يومًا ولم تصل عائلتها أي طلب فدية.
عشرة كيلومترات في الاتجاه المعاكس.
قراءة: طريق العودة الطبيعي من المكتبة يتجه جنوبًا شرقيًا نحو المنزل في حي الملز. لكن آخر صورة تلتقطها وهي تسير في الاتجاه المعاكس، وبعد نحو أربعين دقيقة يظهر الهاتف في شمال الرياض، قرب مركز الملك عبد الله المالي، على بُعد نحو 10 كيلومترات: اتجاه معاكس تمامًا، لا يمكن تفسيره إلا بانتقالها في مركبة.
عشرون يومًا بلا أخبار: ما نعرفه وما نواصل البحث عنه.
منذ ليلة 18 أغسطس، فحصت شرطة الرياض أكثر من مائتي ساعة من تسجيلات كاميرات المكتبة والطرق والمحلات. يضيع أثر نورة بعد وقت قصير من 19:52، حين أرسل هاتفها آخر رسالة قرب طريق الملك فهد.
استمعت الشرطة إلى أقوال العائلة والمعلمين وزملاء المدرسة والعاملين في المكتبة. استبعدت أن تكون الفتاة قد خططت لرحلة أو غادرت بإرادتها: لم تسحب نقودًا، ولم تأخذ ملابس، وتركت في المنزل بطاقة المكتبة وهوية الأحوال.
يقول أحد الجيران إنه رأى فتاة تطابق الوصف قرب موقف حافلات في شمال الرياض نحو الساعة 20:20، وهي تتحدث مع سائق شاحنة صغيرة بيضاء. تحاول الشرطة التحقق من هذه الشهادة، وهي حتى الآن الدليل الملموس الوحيد بعد آخر اتصال بالهاتف.
وزعت العائلة أكثر من عشرة آلاف منشور في الرياض وتدير حسابًا على وسائل التواصل الاجتماعي تنشر فيه مناطق البحث يوميًا. طوال هذه المدة لم يصل أي طلب فدية أو أي اتصال يمكن اعتباره موثوقًا.
مليون ريال مقابل المعلومة التي قد تغيّر النهاية.
مصدر الأموال
صندوق ائتماني مستقل أسسته «عائلة القحطاني» عبر مكتب محاماة.
الشروط
يجب التحقق من المعلومة وأن تؤدي مباشرة إلى العثور الآمن أو تحديد مكان الشخص.
التحقق المشترك
يجري التقييم فريق تحقيق ومستشارون قانونيون مستقلون والوصي على الصندوق، لتجنب التكهنات والادعاءات الكاذبة.
الرسائل المكررة والتكهنات عبر الإنترنت والمواد التي جرى الحصول عليها بطريقة غير قانونية والاتهامات العلنية التي قد تعرقل التحقيق لا تمنح أي حق في المكافأة.
هل تتذكر تلك الليلة؟
ساعة واحدة، مسار واحد، صورة واحدة: قد تعيد بناء الدقائق التي سبقت اختفاءها. إذا كنت في حي العليا أو شمال الرياض بين الساعة 19:30 و21:00 من مساء 18 أغسطس، فقد يكون أي تفصيل هو القطعة الناقصة: سيارة متوقفة، شاحنة صغيرة بيضاء، فتاة تحمل حقيبة قماشية عند موقف حافلات.
اكتب لنا. يمكن إبقاء هويتك سرية.